نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦٧٥ - قسمتى از اين خطبه است در باره پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله
الْمَفَاتِقَ وَ سَاوَرَ بِهِ الْمُغَالِبَ وَ ذَلَّلَ بِهِ الصُّعُوبَةَ وَ سَهَّلَ بِهِ الْحُزُونَةَ حَتَّى سَرَّحَ الضَّلاَلَ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمَالٍ.
قسمتى از اين خطبه است در باره پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله
: ٥ خداوند حضرت رسول را فرستاد با نور (علم و نبوّت) و او را (بر همه خلائق) در برگزيدن (به رسالت) مقدّم داشت، و بوسيله او گشادگيها و پراكندگيها را بهم بست (اختلال نظم عالم و تباهكاريها را اصلاح فرمود) و با (توانائى) او شكست داد آنان را كه هميشه غالب بودند (آن حضرت را بر كفّار و مشركين و منافقين مسلّط فرمود) و بتوسّط او مشكل را آسان و ناهموارى را هموار گردانيد تا اينكه گمراهى را از راست و چپ (شرق و غرب) دور ساخت.
(۲۰۵) (و من خطبة له عليه السلام)
وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ وَ حَكَمٌ فَصَلَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ سَيِّدُ عِبَادِهِ كُلَّمَا نَسَخَ اللَّهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِهِمَا لَمْ يُسْهِمْ فِيهِ عَاهِرٌ وَ لاَ ضَرَبَ فِيهِ فَاجِرٌ أَلاَ وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِلْخَيْرِ أَهْلاً وَ لِلْحَقِّ دَعَائِمَ وَ لِلطَّاعَةِ عِصَماً وَ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ كُلِّ طَاعَةٍ عَوْناً مِنَ اللَّهِ يَقُولُ عَلَى الْأَلْسِنَةِ وَ يُثَبِّتُ بِهِ الْأَفْئِدَةَ فِيهِ كِفَاءٌ لِمُكْتَفٍ وَ شِفَاءٌ لِمُشْتَف