نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦٥٧ - ١٩٦ - از سخنان آن حضرت عليه السلام است كه آنرا به طلحه و زبير فرموده بعد از بيعت آنها با آن بزرگوار بخلافت
فَأَسْتَشِيرَكُمَا وَ إِخْوَانِي الْمُسْلِمِينَ وَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ أَرْغَبْ عَنْكُمَا وَ لاَ عَنْ غَيْرِكُمَا وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتُمَا مِنْ أَمْرِ الْأُسْوَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ لَمْ أَحْكُمْ أَنَا فِيهِ بِرَأْيِي وَ لاَ وَلَّيْتُهُ هَوًى مِنِّي بَلْ وَجَدْتُ أَنَا وَ أَنْتُمَا مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فَلَمْ أَحْتَجْ إِلَيْكُمَا فِيمَا قَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِنْ قَسْمِهِ وَ أَمْضَى فِيهِ حُكْمَهُ فَلَيْسَ لَكُمَا - وَ اللَّهِ - عِنْدِي وَ لاَ لِغَيْرِكُمَا فِي هَذَا عُتْبَى أَخَذَ اللَّهُ بِقُلُوبِنَا وَ قُلُوبِكُمْ إِلَى الْحَقِّ وَ أَلْهَمَنَا وَ إِيَّاكُمُ الصَّبْرَ (ثم قال عليه السلام) رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً رَأَى حَقّاً فَأَعَانَ عَلَيْهِ أَوْ رَأَى جَوْراً فَرَدَّهُ وَ كَانَ عَوْناً بِالْحَقِّ عَلَى صَاحِبِهِ.
١٩٦ - از سخنان آن حضرت عليه السلام است كه آنرا به طلحه و زبير فرموده بعد از بيعت آنها با آن بزرگوار بخلافت
و شكايت نمودن از اينكه چرا مشورت با ايشان را ترك كرده و در كارها از آنها كمك نمىطلبد:
١ همانا از اندك (شور نكردن و بميل و خواهش شما رفتار ننمودن كه به نظرتان بزرگ آمده) ناراضى بوديد، و بسيار را پشت سر انداختيد (از رضاء و خوشنودى خدا كه بايد با رعايت حقوق واجبه و پيروى از من بدست آورده چشم پوشيديد) آيا بمن نمىگوئيد كه شما در چه چيز حقّ داشتهايد كه شما را از آن منع كردهام؟ يا كدام نصيب و بهرهاى (از بيت المال مسلمين) بوده كه خود برداشته