نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦٦١ - ١٩٨ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است كه در يكى از روزهاى جنگ صفّين آنگاه كه فرزند خود امام حسن عليه السّلام را ديد به كارزار مى شتابد
قوله - عليه السلام - املكوا عني هذا الغلام من أعلى الكلام و أفصحه
١٩٨ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است كه در يكى از روزهاى جنگ صفّين آنگاه كه فرزند خود امام حسن عليه السّلام را ديد به كارزار مىشتابد
: ١ بعوض من اين جوان را مالك شويد نگاه داريد (از جنگيدن او جلوگيرى نمائيد) مبادا مرا درهم ريزد، زيرا من به مرگ اين دو جوان «يعنى حسن و حسين عليهما السّلام» بخل مىورزم (راضى نيستم) تا با مرگ آنها ذريّه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله قطع نشود (سيّد رضى رحمه اللَّه فرمايد:) فرمايش آن حضرت عليه السّلام: املكوا عنّى هذا الغلام يعنى بعوض من اين جوان را مالك شويد، از برترين و فصيحترين سخن است.
(۱۹۹) (و من كلام له عليه السلام)
(قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة)
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ أَمْرِي مَعَكُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ حَتَّى نَهِكَتْكُمُ الْحَرْبُ وَ قَدْ - وَ اللَّهِ - أَخَذَتْ مِنْكُمْ وَ تَرَكَتْ وَ هِيَ لِعَدُوِّكُمْ أَنْهَكَ لَقَدْ كُنْتُ أَمْسِ أَمِيراً فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ مَأْمُوراً وَ كُنْتُ أَمْسِ نَاهِياً فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ مَنْهِيّاً وَ قَدْ أَحْبَبْتُمُ الْبَقَاءَ وَ لَيْسَ لِي أَنْ أَحْمِلَكُمْ عَلَى مَا تَكْرَهُون