نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٧٩٩ - ٢٣٤ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است كه بعضى آنرا خطبه قاصعه مى نامند
جانهاشان، و زبونى دلهاشان، و بيرون نمودن كبر و خودپسندى از آنان، چون در نماز است ماليدن رخسارهاى نيكو بخاك براى فروتنى، و (هنگام سجده نمودن) چسبانيدن اعضاء شريفه (هفت موضع) را بزمين براى اظهار كوچكى، و در روزه است رسيدن شكمها به پشتها براى خضوع و ناچيز دانستن، و در زكوة است دادن ميوههاى زمين (گندم و جو و خرما و مويز) و غير از آن (شتر و گاو و گوسفند و طلا و نقره) به زير دستان و درويشان، ٣٥ نگاه كنيد بمنافع اين عبادات از پست شمردن بزرگيها و سر فرازيهاى آشكار، و برطرف نمودن خود پسندى و گردن كشيهاى هويدا (كه موجب بدبختى دنيا و عذاب آخرت مىگردد. در اينجا امام عليه السّلام اهل كوفه را بر عصبيّت و گردنكشى بدون علّت كه موجب تباهكارى و ستمگرى است توبيخ و سرزنش نموده مىفرمايد:)
وَ لَقَدْ نَظَرْتُ فَمَا وَجَدْتُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ يَتَعَصَّبُ لِشَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ إِلَّا عَنْ عِلَّةٍ تَحْتَمِلُ تَمْوِيهَ الْجُهَلَاءِ أَوْ حُجَّةٍ تَلِيطُ بِعُقُولِ السُّفَهَاءِ غَيْرَكُمْ فَإِنَّكُمْ تَتَعَصَّبُونَ لِأَمْرٍ لَا يُعْرَفُ لَهُ سَبَبٌ وَ لَا عِلَّةٌ أَمَّا إِبْلِيسُ فَتَعَصَّبَ عَلَى آدَمَ لِأَصْلِهِ وَ طَعَنَ عَلَيْهِ فِي خِلْقَتِهِ فَقَالَ أَنَا نَارِيٌّ وَ أَنْتَ طِينِيٌّ وَ أَمَّا الْأَغْنِيَاءُ مِنْ مُتْرَفَةِ الْأُمَمِ فَتَعَصَّبُوا لِآثَارِ مَوَاقِعِ النِّعَمِ فَقالُوا (نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ فَلْيَكُنْ تَعَصُّبُكُمْ لِمَكَارِمِ الْخِصَالِ وَ مَحَامِدِ الْأَفْعَالِ وَ مَحَاسِنِ الْأُمُورِ الَّتِي تَفَاضَلَتْ فِيهَا الْمُجَدَاءُ