نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦٧١ - ٢٠٢ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در قدرت نمائى و توانائى خداوند سبحان راجع به شگفتى آفرينش آسمانها و زمين و كوهها)
لِخَشْيَتِهِ وَ جَبَلَ جَلاَمِيدَهَا وَ نُشُوزَ مُتُونِهَا وَ أَطْوَادِهَا فَأَرْسَاهَا فِي مَرَاسِيهَا وَ أَلْزَمَهَا قَرَارَتَهَا فَمَضَتْ رُءُوسُهَا فِي الْهَوَاءِ وَ رَسَتْ أُصُولُهَا فِي الْمَاءِ فَأَنْهَدَ جِبَالَهَا عَنْ سُهُولِهَا وَ أَسَاخَ قَوَاعِدَهَا فِي مُتُونِ أَقْطَارِهَا وَ مَوَاضِعِ أَنْصَابِهَا فَأَشْهَقَ قِلاَلَهَا وَ أَطَالَ أَنْشَازَهَا وَ جَعَلَهَا لِلْأَرْضِ عِمَاداً وَ أَرَّزَهَا فِيهَا أَوْتَاداً فَسَكَنَتْ عَلَى حَرَكَتِهَا مِنْ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا أَوْ تَسِيخَ بِحَمْلِهَا أَوْ تَزُولَ عَنْ مَوَاضِعِهَا فَسُبْحَانَ مَنْ أَمْسَكَهَا بَعْدَ مَوَجَانِ مِيَاهِهَا وَ أَجْمَدَهَا بَعْدَ رُطُوبَةِ أَكْنَافِهَا فَجَعَلَهَا لِخَلْقِهِ مِهَاداً وَ بَسَطَهَا لَهُمْ فِرَاشاً فَوْقَ بَحْرٍ لُجِّيٍّ رَاكِدٍ لاَ يَجْرِي وَ قَائِمٍ لاَ يَسْرِي تُكَرْكِرُهُ الرِّيَاحُ الْعَوَاصِفُ وَ تَمْخُضُهُ الْغَمَامُ الذَّوَارِفُ «إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشىٰ)».
٢٠٢ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در قدرت نمائى و توانائى خداوند سبحان راجع به شگفتى آفرينش آسمانها و زمين و كوهها)
: ١ از (آثار) توانائى و سلطنت خداوند متعال و شگفتى آفرينشهاى نيكوى او آنست كه از آب درياى گود بر هم ريخته بسيار موج زننده زمين خشك بىحركت را آفريد، ٢ پس از (بخار) آن آب طبقات بر روى هم قرار گرفته آسمانها را ايجاد فرمود، و آنها را بعد از با هم بودن از يكديگر جدا و ممتاز ساخته هفت آسمان گردانيد، پس بامر و فرمان پروردگار