نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٣٦٨ - ١١٧ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است (پس از فراغت از جنگ جمل در مدح اصحاب خود)
١١٧ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است (پس از فراغت از جنگ جمل در مدح اصحاب خود):
(١) شما حقّ را ياوران و در دين برادران و روز سختى (در ميدان جنگ) سپرها، و خواصّ اصحاب سرّ و ياران (من) هستيد نه ديگران، (٢) بكمك شما شمشير مىزنم بكسيكه (بحقّ) پشت كرده، و اطاعت و پيروى كسى را كه رو (بحقّ) نموده اميدوارم، پس به اندرزى كه نادرستى و ترديد در آن راه نيافته مرا يارى كنيد (آنچه مىگويم بپذيريد) (٣) سوگند بخدا من بمردم (و امامت و پيشوايى بر ايشان) سزاوارترين مردم هستم.
(١١٨)و من كلام له ( عليه السلام )) و قد جمع الناس و حضهم على الجهاد فسكتوا مليا
فَقَالَ ( عليه السلام )أَ مُخْرَسُونَ أَنْتُمْ فَقَالَ قَوْمٌ مِنْهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ سِرْتَ سِرْنَا مَعَكَ فَقَالَ (عليه السلام)مَا بَالُكُمْ لَا سُدِّدْتُمْ لِرُشْدٍ وَ لَا هُدِيتُمْ لِقَصْدٍ أَ فِي مِثْلِ هَذَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَخْرُجَ إِنَّمَا يَخْرُجُ فِي مِثْلِ هَذَا رَجُلٌ مِمَّنْ أَرْضَاهُ مِنْ شُجْعَانِكُمْ وَ ذَوِي بَأْسِكُمْ وَ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَدَعَ الْجُنْدَ وَ الْمِصْرَ وَ بَيْتَ الْمَالِ وَ جِبَايَةَ الْأَرْضِ وَ الْقَضَاءَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّظَرَ فِي حُقُوقِ الْمُطَالِبِينَ ثُمَّ أَخْرُجَ فِي كَتِيبَةٍ أَتْبَعُ أُخْرَى أَتَقَلْقَلُ تَقَلْقُلَ الْقِدْحِ فِي الْجَفِيرِ الْفَارِغِ وَ إِنَّمَا أَنَا