نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٣١٣ - قسمت أول خطبه
به اهلش رسانيدن، (١١) پس (چون بوظائف امام و جانشين او آشنا شديد، در غير طريق حقّ قدم ننهيد، و دست ارادت بهر بىخبر از اصول و فروع ندهيد) براى اخذ علم و دانش بشتابيد پيش از خشك شدن گياه آن (رحلت امام و جانشين او) و پيش از آنكه از استفاضه علم و دانش از اهلش وا مانده (بر اثر حوادث و سختيهاى روزگار) بخود مشغول گرديد، و از منكر (آنچه شرع مقدّس منع فرموده) مرتكبين را نهى كنيد، و خودتان آنرا مرتكب نشويد، زيرا شما مأمور شدهايد كه از منكر نهى نمائيد پس از آنكه خود آنرا بجا نياوريد (چون امر و نهى كسيكه گفتار و كردارش موافق يكديگر بوده در شنونده بيشتر تأثير دارد از كسيكه كردارش بر خلاف گفتارش باشد).
(۱۰۵) (و من خطبة له عليه السلام)
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَعَ الْإِسْلاَمَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ وَ أَعَزَّ أَرْكَانَهُ عَلَى مَنْ غَالَبَهُ فَجَعَلَهُ أَمْناً لِمَنْ عَلِقَهُ وَ سِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ وَ بُرْهَاناً لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ وَ شَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَ نُوراً لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَ فَهْماً لِمَنْ عَقَلَ وَ لُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ وَ آيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ تَبْصِرَةً لِمَنْ عَزَمَ وَ عِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ وَ نَجَاةً لِمَنْ صَدَّقَ وَ ثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ وَ رَاحَةً لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّةً لِمَنْ صَبَرَ فَهُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ وَ أَوْضَحُ الْوَلاَئِجِ مُشْرِفُ الْمَنَارِ مُشْرِقُ الْجَوَادِّ مُضِيءُ الْمَصَابِيحِ كَرِيمُ الْمِضْمَارِ رَفِيعُ الْغَايَةِ جَامِعُ الْحَلْبَةِ مُتَنَافَسُ السُّبْقَةِ شَرِيفُ الْفُرْسَان