نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٩٠ - ٩٦ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است (در اينكه ستمگر بالأخره كيفر خواهد ديد و خداوند از او بازخواست خواهد نمود
(از اوامر و نواهيشان غفلت ننمائيد) كه هلاك و بيچاره مىشويد، (١٣) من اصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله را ديدم و يكى از شما را نمىبينم مانند ايشان باشيد (زيرا) آنان صبح ژوليده مو و غبار آلوده بودند، و شب را بيدار به سجده و قيام مىگذراندند، ميان پيشانيها و رخسارهاشان نوبت گذاشته بودند (گاهى پيشانى و گاهى رخسار روى خاك مىنهادند) و از ياد بازگشت (قيامت) مانند اخگر و آتش پاره سوزان مىايستادند (مضطرب و نگران بودند) گويا پيشانيهاشان بر اثر طول سجده مانند زانوهاى بزها (پينه بسته) بود! (١٤) هرگاه ذكر خداوند سبحان به ميان مىآمد از ترس عذاب و كيفر و اميد بثواب و پاداش اشك چشمهاشان مىريخت بطوريكه گريبانهاشان تر مىگشت و مىلرزيدند، چنانكه درخت در روز يدن باد تند مىلرزد.
(۹۷) (و من كلام له عليه السلام)
وَ اللَّهِ لاَ يَزَالُونَ حَتَّى لاَ يَدَعُوا لِلَّهِ مُحَرَّماً إِلاَّ اسْتَحَلُّوهُ وَ لاَ عَقْداً إِلاَّ حَلُّوهُ وَ حَتَّى لاَ يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لاَ وَبَرٍ إِلاَّ دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ وَ نَزَلَ بِهِ عَيْثُهُمْ وَ نَبَا بِهِ سُوءُ رَعْيِهِمْ وَ حَتَّى يَقُومَ الْبَاكِيَانِ يَبْكِيَانِ بَاكٍ يَبْكِي لِدِينِهِ وَ بَاكٍ يَبْكِي لِدُنْيَاهُ وَ حَتَّى تَكُونَ نُصْرَةُ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِهِمْ كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ إِذَا شَهِدَ أَطَاعَهُ وَ إِذَا غَابَ اغْتَابَهُ وَ حَتَّى يَكُونَ أَعْظَمُكُمْ فِيهَا عَنَاءً أَحْسَنَكُمْ بِاللَّهِ ظَنّاً فَإِنْ أَتَاكُمُ اللَّهُ بِعَافِيَةٍ فَاقْبَلُوا وَ إِنِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا فَإِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.