نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٤٠ - ٩٠ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است معروف به خطبة الأشباح
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً، ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ يعنى بگو آيا شما كافر مىشويد به خدائى كه زمين را در مقدار دو روز آفريد و براى او مانندها قرار مىدهيد در صورتيكه او است پروردگار عالميان؟!) و بحكم حجّت و دليلهاى آشكار تو (براهين عقليّه) كه همه آنها (بكفر چنين كسى كه براى تو مثل و مانندى قرار مىدهد) گويا است، (١٧) و گواهى مىدهم تويى خداوندى كه نهايت و پايانى در عقلها براى تو نيست تا در منشأ انديشهها داراى كيفيّت و چگونگى باشى و نه در انديشههاى عقول محدود بحدّى و موصوف بتغيير از جائى بجائى هستى (زيرا محدوديّت و تغيير از لوازم امكان است).
منها
قَدَّرَ مَا خَلَقَ فَأَحْكَمَ تَقْدِيرَهُ وَ دَبَّرَهُ فَأَلْطَفَ تَدْبِيرَهُ وَ وَجَّهَهُ لِوِجْهَتِهِ فَلَمْ يَتَعَدَّ حُدُودَ مَنْزِلَتِهِ وَ لَمْ يَقْصُرْ دُونَ الاِنْتِهَاءِ إِلَى غَايَتِهِ وَ لَمْ يَسْتَصْعِبْ إِذْ أُمِرَ بِالْمُضِيِّ عَلَى إِرَادَتِهِ وَ كَيْفَ وَ إِنَّمَا صَدَرَتِ الْأُمُورُ عَنْ مَشِيَّتِهِ الْمُنْشِئُ أَصْنَافَ الْأَشْيَاءِ بِلاَ رَوِيَّةِ فِكْرٍ آلَ إِلَيْهَا وَ لاَ قَرِيحَةِ غَرِيزَةٍ أَضْمَرَ عَلَيْهَا وَ لاَ تَجْرِبَةٍ أَفَادَهَا مِنْ حَوَادِثِ الدُّهُورِ وَ لاَ شَرِيكٍ أَعَانَهُ عَلَى ابْتِدَاعِ عَجَائِبِ الْأُمُورِ فَتَمَّ خَلْقُهُ بِأَمْرِهِ وَ أَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ وَ أَجَابَ إِلَى دَعْوَتِهِ لَمْ يَعْتَرِضْ دُونَهُ رَيْثُ الْمُبْطِئِ وَ لاَ أَنَاةُ الْمُتَلَكِّئِ فَأَقَامَ مِنَ الْأَشْيَاءِ أَوَدَهَا وَ نَهَج