عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين (س) الملقبة بسكينة - الحلو، محمد علي - الصفحة ٣٤ - ١٤ ــ المحدّث الشيخ عباس القمّي في (منتهى الآمال)
وهناك رواية أخرى للمدائني، عن أبي إسحاق المالكي، قال: قيل لسكنية ــ واسمها آمنة، وسكينة لقب ــ أختك فاطمة ناسكة، وأنت تمزحين كثيراً؟... ثمّ جواب السيّدة آمنة بأنكم:
«سميتموني باسم جدّتي التي لم تدرك الإسلام».
تعني آمنة بنت وهب، أمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[٣٤].
ومع مؤاخذاتنا على هذه الرواية، إلاّ أنّ الذي يعنينا منها الآن هو ترجيح اسم آمنة على غيره من الأسماء.
وهذا ما حدى بالسيد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة[٣٥] إلى القول بعد إيراده لهذه الرواية في أخبارها: (هذا يدلّ على أنّ اسمها آمنة).
رغم أنّه عنونها باسم أميمة، ولعلّ اختياره كان مسايرة لما عليه الأكثر ليس إلاّ.
من هنا يتأكد لنا الاسم الحقيقي للسيدة سكينة وهو آمنة، لذا فالأمانة العلمية تدعونا إلى إثبات اسمها الصحيح، والتعامل معه تعاملاً جدّياً، وذلك لغلق الطريق على الأكاذيب التي عمد إليها البعض للإساءة إلى بيت النبيّ الأطهر، وتمحّلات الآخرين الذين حسبوها أنّها مرتكزات تاريخية، دون أن يتكلّفوا أدنى مطالب التحقيق في شأن هذه الحادثة الخطيرة، لذا فإنّنا نأمل من ذوي التحقيق وأهل الإنصاف، أن يرتكز في أذهانهم اسم آمنة بنت الحسين
[٣٤] الأغاني: ج١٦، ص١٤٩.
[٣٥] أعيان الشيعة: ج٣، ص٤٩٢.