عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين (س) الملقبة بسكينة - الحلو، محمد علي - الصفحة ٢٦ - قصة سكينة بنت الحسين عليهما السلام
إليها أحد في نفوس المسلمين، وهذا ممّا أثار حفائظهم، فجعلهم يسعون جاهدين إلى الحطّ من شأنهم ومنزلتهم في النفوس، حسداً منهم ومنافسةً في السلطان، فاستخدموا في ذلك أرخص الأساليب وأقذرها، منها استئجار الأقلام الرخيصة والمبتذلة لوضع الأكاذيب والقصص المفتعلة في حقّ أهل البيت لتحقيق هدفهم المزبور ولتغطية ما لحقهم ولصق بهم من عار الإنفلات والتسيّب في بيوتاتهم.
وسوف يتّضح لك أيّها القارئ العزيز كيف أن واحدة من مفردات ذلك العمل الدنيء هي ما حاولوا عبثاً إلصاقه من الأكاذيب في حقّ سكينة (آمنة) بنت الحسين عليهما السلام سليلة الرسالة ومولودة البيت العلوي، الذي جعله الله من أفضل البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه؛ لتمرير مؤامراتهم الدنيئة في المسّ بقداسة وحرمة ذلك البيت العظيم.
{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[١٢].