عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين (س) الملقبة بسكينة - الحلو، محمد علي - الصفحة ٥٨ - رجال الخبر
عن ابن معين: (ضعيف)، وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: (ليس بشيء)، وقال النسائي: (مصعب ليس بالقوي في الحديث)، وقال ابن حبّان في الضعفاء: (تفرّد بالمناكير عن المشاهير، فلمّا كثر ذلك فيه استحق مجانبة حديثه)، وقال ابن سعد: (كان كثير الحديث يُستضعف)، وقال الدارقطني: (مدني ليس بالقوي))[٦٨].
وقد ورث مصعب تحامله وعداءه لآل علي عليه السلام من أبيه، فأخذ يضع من الأخبار ما يحطّ به كرامة آل علي وقداستهم.
الماجشون
قال ابن حجر: الماجشون، يعقوب بن أبي سلمة التميمي، مولى آل المنكدر أبو يوسف المدني، قال مصعب الزبيري: إنّما سمّي الماجشون لكونه كان يعلّم الغناء ويتخذ القيان، وكان يجالس عروة ابن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته، وكان عمر يأنس إليه، فلمّا استخلف عمر قدم عليه فقال له: إنّا تركناك حين تركنا لبس الخزّ، فانصرف عنه[٦٩].
فالماجشون إذن صاحب لهو ومجون، فكيف يؤخذ بخبره لاسيّما هو صنيعة زبيرية وأموية؟! فاحتفاء عروة بن الزبير ومصاحبته له، أو مجالسته لعمر بن عبد العزيز الأموي أيام إمارته، يغني عن حاله في الضعف واللامبالاة وعدم التحرّج، وهو يجاري توجهات بني أمية وآل الزبير في الحطّ من كرامة آل
[٦٨] تهذيب التهذيب: ج١٠، ص١٥٩.
[٦٩] تهذيب التهذيب: ج١١، ص٣٤٠.