عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين (س) الملقبة بسكينة - الحلو، محمد علي - الصفحة ٥٧ - رجال الخبر
مقطوعة الضعف لما أوردها مصعب الزبيري الضعيف المطعون بوثاقته، وهذه جملة أقوالهم فيه:
قال ابن النديم في الفهرست: ([كان] راوية، أديباً، محدّثاً، وهو عمّ الزبير ابن بكّار، وكان أبوه عبد الله من اشرار الناس، متحاملاً على ولد علي عليهم السلام، وخبره مع يحيى بن عبد الله معروف)[٦٣].
قال عنه في تقريب التهذيب: (لين الحديث)[٦٤].
وتوقّف فيه مالك بن أنس كما عن المغني في الضعفاء[٦٥].
وفي تهذيب الكمال: (قال أبو حاتم: (مصعب الزبيري لا يحمدونه وليس بقوي)، وقال محمّد بن سعد: (كان قليل الحديث)، وقال النسائي فيما قرأت بخطه: (مصعب منكر الحديث)، وقال في موضع آخر: (في حديثه شيء)، وروى له الجماعة سوى البخاري)[٦٦].
وفي الكامل في التاريخ لابن الأثير قال في مصعب الزبيري: (وكان عالماً فقيهاً، إلاّ أنّه كان منحرفاً عن علي عليه السلام)[٦٧].
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: ((قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أراه ضعيف الحديث، لم أرَ الناس يحمدون حديثه)، وقال عثمان الدارمي،
[٦٣] تهذيب التهذيب: ج١١، ص٣٤.
[٦٤] تقريب التهذيب: ج١، ص٥٣٣.
[٦٥] المغني في الضعفاء: ج٢، ص٦٦٠.
[٦٦] تهذيب الكمال: ج٢٨، ص٣٦.
[٦٧] الكامل في التاريخ: ج٥، ص٢٨٨، حوادث سنة ٢٣٦.