عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين (س) الملقبة بسكينة - الحلو، محمد علي - الصفحة ١٣٣ - رابعاً وخامساً زيد بن عمرو بن عثمان وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
ابن عبد الملك إلى واليه بالمدينة أن فرّق بينهما ففرّق بينهما...[١٧٧].
قال ابن خلكان: تزوّجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ففعل...[١٧٨].
يضعانا هذان النصّان أمام تساؤلاتٍ مهمّة:
الأول: اشتراك الاسمين في حدثٍ واحد.
الثاني: ما الذي دفع هشام بن عبد الملك وسليمان بن عبد الملك أن يأمرا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وزيد بن عمرو بن عثمان بطلاق السيّدة (آمنة) سكينة بنت الحسين؟
الثالث: هل كان لهذين الأمويين هشام وسليمان ولاية على نساء آل أبي طالب، مع وجود الإمام علي بن الحسين عليهما السلام وآل علي وآل عقيل، حتى يتولّيا أمر طلاقهنّ وتسريحهنّ؟!
الرابع: ذكر الخبر أنّ السيدة آمنة ولّت أمر نفسها إلى إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف فتزوّجها... فأين كان أولياء أمورها كأخيها الإمام زين العابدين عليها لسلام، أو ابن أخيها الإمام محمد الباقر عليه السلام، حتى تولّي أمر نفسها إلى إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الذي كان معروفاً بخلافه مع أهل البيت عليهم السلام، وتباينه عنهم، كما كان عليه أبوه من قبل؟!
[١٧٧] الطبقات الكبرى لابن سعد: ج٦، ص٣٢٠.
[١٧٨] وفيات الأعيان: ج١، ص٣٧٨.