عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين (س) الملقبة بسكينة - الحلو، محمد علي - الصفحة ١٢٤ - مناقشتان
قتلتم أبي وجدّي وعمّي وزوجي، أيتمتموني صغيرة وأرملتموني كبيرة[١٦٨].
يشير الخبر إلى مصاحبة سكينة بنت الحسين لمصعب بن الزبير عند وروده الكوفة، والخبر رغم إرساله إلاّ أنّ مؤرخي مقتل مصعب بن الزبير أرسلوه إرسال المسلّمات دون مناقشته سنداً ودلالةً.
أمّا سنده
فقد ذكرنا إرساله فهو ساقط عن الاعتبار.
وأما دلالته
فإنّه يريد إثبات قضيتين أشغلت الكثير ممّن نحى المنحى الزبيري في كتابة التاريخ.
أمّا القضية الأولى
فهي محاولة تأكيد زواج آمنة من مصعب بن الزبير، وكونه جاء بأهله إلى الكوفة فقتل هناك.
والحقّ أنّ هؤلاء خلطوا بين (آمنة) سكينة بنت الحسين التي أوردتها روايات مصعب بن الزبير حتى ارتكز في أذهانهم أنّ سكينة هذه التي ترافق مصعب في مسيره إلى الكوفة هي بنت الحسين عليه السلام، إلاّ أنّ الحقّ في ذلك أنّ سكينة التي رافقت مصعباً في مسيره هي سكينة ابنته وليست زوجته،
[١٦٨] العقد الفريد: ج٥، ص١٥٠.