صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٥ - خطاب
فهل من المعقول أن يتدخل الجيش في أمر الفتوى أو العكس. في هذه الحالة لن نتمكن من القيام بمسؤولياتنا. علينا أن نعمل كما أمرنا الله سبحانه وتعالى ولنأخذ بعين الإعتبار أن الشرطي الذي يخدم في المنطقة الفلانية أو ذلك الجندي الذي يحارب العدو الفلاني هم كلهم إخوة في الإسلام. أشكركم جميعاً وأذكركم بنظم أمركم وإلا سنتعرض لمخاطر جمة. آمل أن لا يصيب هذه الدولة مكروه أبداً فنحن نعمل جميعاً في سبيل الله والله ناظر يرى أعمالنا. تذكروا أيها الأخوة أن أولئك الذين حاولوا القضاء على منجزاتنا من خلال نشر الفساد والفتن قد سقطوا على فراش الموت. تذكروا الآخرة فإننا مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى. والإسلام والدولة الإسلامية هي أمانة في أعناقنا والاستهتار في هذه الأمانة هو خيانة ينبغي تحمل مسؤولياتها يوم القيامة فإياكم والتفرقة وإضعاف بعضكم البعض بل اتحدوا للتخلص من كافة الأفراد السيئين ولتكن المحبة والوئام نظام يحكمكم حفظكم الله جميعاً ووفقكم وسدد خطاكم لما فيه تقدم هذه الدولة وازدهارها ولما فيه مرضاة الله عزّ وجل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته