المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٥٠ - مسألة ٣٠ إذا علم قدر المال و لم یعلم صاحبه بعینه
[مسألة ٣٠: إذا علم قدر المال و لم یعلم صاحبه بعینه]
[٢٩٠٦] مسألة ٣٠: إذا علم قدر المال و لم یعلم صاحبه بعینه لکن علم فی عدد محصور (١) ففی وجوب التخلّص من الجمیع و لو بإرضائهم بأیّ وجه کان، أو وجوب إجراء حکم مجهول المالک علیه، أو استخراج المالک بالقرعة، أو توزیع ذلک المقدار علیهم بالسویّة، وجوه، أقواها الأخیر [١]. و کذا إذا لم یعلم قدر المال و علم صاحبه فی عدد محصور فإنّه بعد الأخذ بالأقلّ کما هو الأقوی أو الأکثر کما هو الأحوط یجری فیه الوجوه المذکورة.
______________________________
الکلّ بعد إخراج الخمس؟! فلا مناص من الرجوع حینئذٍ إلی أخبار الصدقة، و قد تقدّم أنّ التخمیس و التصدّق بالزائد أیضاً لا وجه له، فلاحظ «١».
(١) احتمل (قدس سره) فی مفروض المسألة احتمالات أربعة:
وجوب التخلّص و إرضاء من یحتمل ملکیّته بأیّ وجه کان و لو بدفع المال من کیسه لکلّ منهم، تحصیلًا للفراغ عن عهدة الضمان المعلوم بالإجمال.
و التصدّق من قبل المالک کما فی مجهول المالک، لدخوله فیه.
و التوزیع بینهم بالسویّة، استناداً إلی قاعدة العدل و الإنصاف، و قیاساً للمقدّمة العلمیّة علی الوجودیّة کما تقدّم.
و القرعة، أخذاً بإطلاق أدلّتها.
و یلحق بذلک ما لو کان المال مردّداً بین الأقلّ و الأکثر، فإنّه بناءً علی ما اخترناه من جواز الاکتفاء بالأقلّ، و کذا بناءً علی لزوم دفع الأکثر الذی هو
______________________________
[١] فیه إشکال، و الأوّل هو الأحوط، و قد مرّ منه (قدس سره) تعیّنه فی ختام الصلاة، و إن لم یمکن ذلک فأقربها القرعة فی تعیین المالک و کذا الحال فیما بعده.
______________________________
(١) فی ص ١٣٤.