وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٧ - ٣٩ ـ باب استحباب الابتداء بالإِعطاء والمعروف قبل السؤال
|
متى آته يوماً اُطالب [١] حاجة |
|
رجعت إلى أهلي ووجهي بمائة |
[ ١٢٤٩٠ ] ٣ ـ وعن علي بن إبراهيم بإسناد ذكره عن الحارث الهمداني قال : سامرت أمير المؤمنين عليهالسلام فقلت : يا أمير المؤمنين عرضت لي حاجة ، قال : ورأيتني لها أهلاً ؟ قلت : نعم ، يا أمير المؤمنين ، قال : جزاك الله عنّي خيراً ، ثم قام إلى السراج فأغشاها وجلس ، ثمّ قال : إنّما أغشيت السراج لئلاّ أرى ذلّ حاجتك في وجهك فتكلّم فإنّي سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : الحوائج أمانة من الله في صدور العباد فمن كتمها كتب [١] له عبادة ، ومن أفشاها كان حقّاً على من سمعها أن يعينه.
[ ١٢٤٩١ ] ٤ ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : السخاء ما كان إبتداء ، فأمّا ما كان عن مسألة فحياء وتذمّم.
[ ١٢٤٩٢ ] ٥ ـ وفي ( المجازات النبوية ) قال : قال عليهالسلام : ( من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة ) [١] ، والصدقة عن ظهر غنى.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [٢] ، ويأتي وما يدلّ عليه [٣].
[١] في نسخة : لا طلب ( هامش المخطوط ).
٣ ـ الكافي ٤ : ٢٤ / ٤ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢٠ من الباب ٣٤ من هذه الأبواب.
[١] في نسخة : كتب الله ( هامش المخطوط ).
٤ ـ نهج البلاغة ٣ : ١٦٤ / ٥٣.
٥ ـ المجازات النبوية : ٧٥ / ٤٤ ، وأورد نحوه عن نهج البلاغة في الحديث ٢١ من الباب ١ من أبواب فعل المعروف.
[١] ما بين القوسين ليس في المصدر.
[٢] تقدم في الأبواب ١٣ ، ١٤ ، ٣٨ من هذه الأبواب.
[٣] يأتي ما يدل علىٰ بعض المقصود في الحديثين ٣ ، ٤ من الباب ٧ من أبواب فعل المعروف.