وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦٢ - ٤٢ ـ باب استحباب اختيار التوسعة على العيال على الصدقة على غيرهم
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : كلّ معروف صدقة ، وأفضل الصدقة عن [١] ظهر غنى ، وابدأ بمن تعول ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، ولا يلوم الله على الكفاف.
ورواه الصدوق مرسلاً [٢].
[ ١٢٥٠٣ ] ٦ ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمّد بن الحسن المقري ، عن محمّد بن سهل ، عن أحمد بن عمر ، عن محمّد بن كثير ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فشكا إليه الجوع ، فبعث إلى بيوت أزواجه فقلن : ما عندنا إلاّ الماء ، فقال : من لهذا الرجل الليلة ؟ فقال علي بن أبي طالب عليهالسلام : أنا له يا رسول الله وأتى فاطمة فقال لها : ما عندك ؟ فقالت : ما عندنا إلاّ قوت الصبية ، لكنّا نؤثر ضيفنا ، فقال علي عليهالسلام : نومي الصبية وأطفئي المصباح ، فلما أصبح علي عليهالسلام غدا على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأخبره الخبر ، فلم يبرح حتى أنزل الله : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ) [١].
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [٢].
[١] في الفقيه : علىٰ ( هامش المخطوط ).
[٢] الفقيه ٢ : ٣٠ / ١١٥.
٦ ـ أمالي الطوسي ١ : ١٨٨.
[١] الحشر ٥٩ : ٩.
[٢] تقدم في الحديث ٥ من الباب ٢٨ من هذه الأبواب.