نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٣ - تعريف اسم و توقيت و اشتقاق آن
الرحمن أياما تدعوا فله الاسماء الحسنى [١] در اين كريمه فله را مرجع نبود پس حكم مى فرمايد كه هو را اسماى حسنى است آرى ليس كمثله شى ء و هو السميع البصير .
تمثيلا گوييم : ذات با صفت معينى كه اسم است به مثل چنين است كه امواج دريا تطورات شئون و شكنهاى آب دريايند . هر موجى آب متشأن به شكن وحدى است و اين امواج را استقلال وجودى نيست اگر چه هيچيك دريا نيستند ليك جداى از دريا هم نيستند . ذات آب با شكن خاصى موجى است و اين موج يكى از اسماء است . و موجى ديگر اسمى ديگر است . و چون بخواهيم براى اين اسماى شئونى دريا الفاظى به اقتضاى خواص آب در اين مظاهر , و به حسب غلبه وصفى از اوصاف آن وضع كنيم اين الفاظ اسماى آن اسماى شئونى هستند كه اسماى اسمايند .
اى برون از وهم و قال و قيل من *** خاك بر فرق من و تمثيل من
چنين صواب مى بينيم كه كلماتى چند از اساطين فن عرفان در تعريف اسم به عنوان زيادت بصيرت نقل كنيم :
علامه قاسانى در اصطلاحات فرمود : ان الاسم باصطلاحهم ليس هو اللفظ بل هو ذات المسمى باعتبار صفة وجودية كالعليم و القدير , او سلبية كالقدوس و السلام .
علامه قيصرى در فصل دوم مقدمات شرح فصوص الحكم [٢] گويد : و الذات مع صفة معينة , و اعتبار تجل من تجلياته تسمى بالاسم فان الرحمن ذات لها الرحمة , و القهار ذات لها القهر . و هذه الاسماء الملفوظة هى
[١]( الاسراء ١١٢ ) .
[٢]( ص ١٣ ) .