نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٢ - كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
شيخ كبير محيى الدين عربى نيز فص بيست و ششم فصوص الحكم رافص خالدى قرار داده است به اين عنوان فص حكمة صمدية فى كلمة خالدية , و بعد از آن فص محمدى صلى الله عليه و آله و سلم است كه ختم كتاب است . و شراح آن چون عارفان ملا عبدالرزاق قاسانى و قيصرى و جامى و بالى و عبدالغنى نابلسى و غيرهم قصه آن جناب را نقل كرده اند كه در بعضى از تعبيرات اندك اختلافى با جوامع روايى ياد شده دارند و لطائفى گرانقدر و ارزشمند در شرح فص مذكور در اطوار و موجودى انسان كامل ذكر كرده اند . و ما فقط به نقل قسمتى از كلام شيخ اكتفا مى كنيم , وى پس از عنوان فوق فرمود :
و اما حكمة خالد بن سنان فانه اظهر بدعواه النبوة البرزخية فانه ما ادعى الاخبار بما هنا لك الا بعد الموت فأمر ان ينبش عليه و يسأل فيخبر ان الحكم فى البرزخ على صورة الحيوة الدنيا فيعلم بذلك صدق الرسل كلهم فيما اخبروا به فى حيوتهم الدنيا فكان غرض خالد ايمان العالم كله بما جاءت به الرسل ليكون خالد رحمة للجميع فانه شرف بقرب نبوته من نبوة محمد صلى الله عليه و آله و سلم و علم خالد ان الله ارسله رحمة للعالمين و لم يكن خالد برسول فاراد ان يحصل من هذه الرحمة فى الرسالة المحمدية على حظ و افرو لم يؤيد بالتبليغ فاراد ان يحظى بذلك فى البرزخ ليكون اقوى فى العلم فى حق الخلق فأضاعه قومه و لم يصف النبى صلى الله عليه و آله و سلم قومه بانهم ضاعوا و انما وصفهم بانهم اضاعوا نبيهم حيث لم يبلغوه مراده .
علامه شيخ بهائى قدس سره در كشكول [١] فرمود : اسماء الانبياء الذين ذكروا فى القرآن العزيز خمسة و عشرون نبيا : محمد صلى الله عليه و آله و سلم آدم , ادريس , نوح , هود , صالح , ابراهيم , لوط , اسماعيل ,
[١]( ص ٣٨ چاپ نجم الدوله ) .