نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨١ - علت اهتمام خاص كلينى قدس سره به كتاب حجت كافى و سبب تأليف كتاب حجت ديگر
المشرق و المغرب . [١]
حرف خيلى است و ما براى اين كه از موضوع رساله خارج نشويم در اين باره به همين گفتار فخر رازى اكتفاء مى كنيم : وى در تفسير كبيرش در سوره فاتحه در مسأله جهر به بسم الله الرحمن الرحيم گويد [٢] : و ذلك يدل على اطباق الكل على ان عليا كان يجهر بسم الله الرحمن الرحيم , ان عليا عليه السلام كان يبالغ فى الجهر بالتسمية فلما وصلت الدولة الى بنى امية بالغوا فى المنع من الجهر سعيا فى ابطال آثار على عليه السلام ان الدلالة العقلية موافقة لنا و عمل على بن ابى طالب عليه السلام معنا و من اتخذ عليا اماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى فى دينه و نفسه انتهى كلام الفخر الرازى بالفاظه .
حرف فخر اين است كه اميرالمؤمنين عليه السلام در جهر به بسم الله الرحمن الرحيم در نمازها مبالغه مى فرمود و چون دولت به دست بنى اميه افتاد به علت سعى و كوششى كه در ابطال آثار على عليه السلام داشتند مبالغه در منع جهر آن مى نمودند .
اماميه در صلوة واجب جهرى چون صبح و عشائين جهر به بسم الله الرحمن الرحيم را براى مرد واجب مى دانند , و اكثر عامه اخفات آن را واجب مى دانند كه سنت بنى اميه است حتى بعضى از آنان قائل به منع قرائت تسميه در افتتاح قرائت در نمازاند مطلقا و بعضى با اماميه نزديك اند تفصيل فروع آن مربوط به كتب فقهيه فريقين است .
ابواب كتاب حجت كافى مجموعا مشتمل بر يك هزار و چهارده حديث مسند مى باشد و راوى آنها مثل ثقة الاسلام كلينى است كه در زمان
[١]( روضات خوانسارى در آخر ترجمه خليل ص ٢٧٤ چاپ سنگى ) .
[٢]( ص ١٢٠ ج ١ چاپ استانبول ) .