نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٠ - علت اهتمام خاص كلينى قدس سره به كتاب حجت كافى و سبب تأليف كتاب حجت ديگر
والمدينه و استعملت الملاهى و اظهر الناس شرب الشراب و غلب على اصحاب يزيد و عماله ما كان يفعله من الفسوق , و كان له قرديكنى بأبى قيس يحضره مجلس منادمته و يطرح له متكأ و كان قردا خبيثا و كان يحمله على اتان وحشية قد ريضت و ذللت لذلك بسرج و لجام , الخ [١] .
از اين گونه فواحش و مناهى و ملاهى كه مدعيان خلافت و امامت و مفتريان به خدا و رسول داشته اند به حساب در نمى آيد . مقدمه صحيفه كامله سجاديه بلكه جوامع فريقين درباره بنى اميه منطق حق اند كه پيغمبر اكرم در رؤيائى آنان را ديد به شكل بوزينگان مى جهند و بر منبرش بالا مى روند و مسلمانان را به سير قهقرى از اسلام دور مى كنند .
و بنى عباس هم پس از انقراض بنى اميه , همان شجره ملعونه را پروراندند و هر دو فريق غريق در گمراهى و تباهى , در اطفاء نور الهى مشترك بودند , و به خصوص در عداوت با اهل بيت عصمت و وحى بيداد ميكردند آنچنانكه يازده حجت الهى و حواريونشان , مقتول يا مسموم آنانند .
از خليل بن احمد بصرى متوفى ١٧٠ هق . واضع علم عروض و استاد سيبويه خواستند كه در شخصيت و منقبت و مدح اميرالمؤمنين حضرت وصى على عليه السلام چيزى بگويد , گفت من چه بگويم در حق كسى كه دشمنانش دست به دست هم دادند كه نام او را از صفحه روزگار بردارند , و دوستانش از بيم دشمنان نام او را به زبان نمى آوردند با اين همه نام او شرق و غرب عالم را فرا گرفته است .
و نقل عنه ايضا انه سئل عن فضيلة على بن ابى طالب عليه السلام فقال ما اقول فى حق من اخفى الاحباء فضائله من خوف الاعداء , و سعى اعدائه فى اخفائها من الحسد و البغضاء و ظهر من فضائله مع ذلك كله ماملا
[١]ص ١٥٧ ١٦٠ج ٥ مترجم بفرانسه .