نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٩ - علت اهتمام خاص كلينى قدس سره به كتاب حجت كافى و سبب تأليف كتاب حجت ديگر
اقوال و آراى جبريان آورده است كه :
ذكر شيخنا ابو على رحمه الله ان اول من قال بالجبر و اظهره معاوية و أنه أظهر أن ما يأتيه بقضاء الله و من خلقه ليجعله عذرا فى ما يأتيه , و يو هم انه مصيب فيه و ان الله جعله اماما و ولاه الامر , و فشى ذلك فى ملوك بنى امية و على هذا القول قتل هشام بن عبدالملك غيلان رحمه الله , انتهى ما اردنا من نقل كلامه .
در عصر اموى غيلان در دمشق و جهنى در بصره قائل به اختيار بودند , وجهم بن صفوان معاصرشان در مقابلشان در كوفه مى گفت انسان مجبور است و اختيار ندارد . قول به جبر و اظهار آن از معاويه بود و در خطابها و خطابه ها و محاوراتش آيت قل كل من عندالله و نظائر و اشباه آن را به زبان مى آورد تا بدين حيلت عذرى براى كارهاى ناشايسته اش به مردم وانمود كند . آرى اين گونه پديده ها از بنى اميه و بنى عباس بسيار است تا اين كه مردم را به سير قهقرى از مناهل معارف حقيقى و حاملين اسرار كتاب الله و خزائن كنوز الهى , ائمه وحى و تنزيل , محمد و آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم باز داشتند .
علامه شيخ بهائى در دفتر چهارم كشكول [١] گويد : خطب معاوية يوما فقال ان الله تعالى يقول و ما من شى ء الا عندنا خزائنه و ما ننزله الا بقدر معلوم فلم نلام نحن ؟ فقام اليه الاحنف فقال انا لا نلومك على ما فى خزائن الله ولكن نلومك على ما أنزله الله علينا من خزائنه فاغلقت بابك دونه يا معاوية .
ابوالحسن على بن حسين مسعودى متوفى ٣٤٦ هق . در مروج الذهب در سيره يزيد بن معاوية گويد : و سيره سيرة فرعون بل كان فرعون اعدل منه فى رعيته و انصف منه لخاصته و عامته , و فى ايامه ظهر الغنى بمكة
[١]( ص ٤٢٩ طبع نجم الدوله ) .