نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٦ - سخنى با ابن ابى الحديد
يعنى چنانكه شتران تشنه وقتى چشمشان به آب افتاد شتابان به سوى آبشخور مى دوند و مى روند و براى رسيدن به آب از يكديگر سبقت مى گيرند , شما نيز با عترت نبى صلى الله عليه و آله و سلم اينچنين باشيد .
آب در نشأه عنصرى صورت علم است چنانكه آب سبب حيات اشباح است علم سبب حيات ارواح است كه غذا مسانخ با مغتذى است لذا آب در عالم خواب تعبير به علم مى شود , و ابن عباس كه از خوشه چنينان خرمنهاى فيض محضر وصى عليه السلام بود ماء را در اين آيه و انزلنا من السماء ماء تفسير به علم فرمود , بلكه مرحوم طبرسى در مجمع البيان در تفسير كريمه :
و ان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا [١] فرموده است : و عن بريد العجلى عن ابى عبدالله عليه السلام قال معناه لافدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الائمة .
و نيز در همين مقام فرمود : و فى تفسير اهل البيت عليهم السلام عن ابى بصير قال قلت لابى جعفر عليه السلام قول الله ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ؟ قال هو والله ما انتم عليه لو استقاموا على الطريقة لا سقيناهم ماء غدقا .
و مرحوم كلينى در باب سى ام حجت كافى به اسنادش روايت فرموده است عن الباقر عليه السلام يعنى لو استقاموا على ولاية اميرالمؤمنين على عليه السلام و الاوصياء من ولده و قبلوا طاعتهم فى امرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا يقول لا شربنا قلوبهم الايمان و الطريقة هى الايمان بولاية على والاوصياء . و به همين مضمون آراء و روايات ديگر در ضمن بسيارى از آيات ديگر قرآن . پس خود عترت
[١]( سوره جن آيه ١٧ ) .