نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٣ - كتاب حجت كافى
كفايت مى كنند . منكر امامت اگر مسلمان است بايد با او از طريقى خاص سخن گفت , و اگر غير مسلمان است از طريق ديگر , چنانكه در نبوت عامه كتب كلامى روى سخن بادهرى و طبيعى و ديگر فرق لامذهب است , و در نبوت خاصه روى سخن با صاحبان مذاهب چون يهود و نصارى و مجوس .
مؤمن به رسالت حضرت ختمى مرتبت , ناچار معترف به عصمت اميرالمؤمنين على عليه السلام بايد باشد , و معترف به عصمت آن جناب به امامت يك يك ائمه اثنى عشر و غيبت تامه صاحب الامر عليه السلام زيرا وصى معصوم معصوم است , و وصى امام امام است , و وصى حجة الله حجة الله است . من در اين مقام وارد در بحث عصمت و امامت نمى شوم فقط به گفتارى از ابن متويه كه يكى از مشاهير و معارف علماى اهل سنت است اكتفاء مى كنم :
حضرت وصى اميرالمؤمنين على عليه السلام در خطبه هشتاد و پنجم نهج البلاغه در وصف و تعريف عترت عليهم السلام فرمود :
بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم ازمة الحق و اعلام الدين و السنة الصدق فأنزلو هم بأحسن منازل القرآن و ردوهم ورود اليهم العطاش .
ابن ابى الحديد , در شرح آن گويد [١]
فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن تحته سر عظيم و ذلك انه امرالمكلفين بأن يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطاعة لا و امرها مجرى القرآن .
ثم قال : فان قلت فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول اصحابكم فى ذلك ؟ قلت : نص ابو محمد بن متويه ( ره ) فى الكتاب الكفاية
[١]( ص ٣٥٢ج ١ طبع رحلى سنگى ) .