نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦٥ - كلام رفيع ميرداماد در قبسات در معجزه قولى و فعلى
عبادة الاحرار . [١]
خواص را كه قوه عاقله و متفكره پيكر مدينه فاضله انسانى اند علوم و معارف بكار آيد . اين طايفه , معجزات قولى را كه مائده هاى آسمانى و مأدبه هاى روحانى اند طلب مى كنند , نكته سنج و زبان فهم و گوهر شناسند و مى دانند كه كالاى علم كجائى و چگونه كالائى است . و به تعبير خواجه در شرح اشارات : الخواص للقولية اطوع و العوام للفعلية اطوع .
و بقول عارف رومى :
پند فعلى خلق را جذاب تر *** كو رسد در جان هر با گوش و كر
اصولا انسان با حفظ موضوع و عنوان انسان , همان علوم و معارف و شوق و عشق به آنها و اعمال صالحه و اخلاق حسنه است , و گر نه سرمايه مادى خاك است كه بر باد است چه خود طفل خاكباز است كه التراب ربيع الصبيان , عاقل مستسقى آب حيات كمال مطلق است . چنانكه عارف محو در مطالعه جمال حق .
كلام رفيع ميرداماد در قبسات در معجزه قولى و فعلى
مرحوم ميرداماد قدس سره را در آخر قبسات [٢] كلامى منيع و رفيع در معجزه قولى و فعلى است .
درباره معجزه قولى فرمايد : و بالجملة تنافس الحكماء فى الرغائب العقلية اكثر , و عنايتهم بالامور الروحانية او فر , سواء عليها اكانت فى هذه
[١]( نهج البلاغة , حكمت ٢٣٧ ) .
[٢]( ص ٣٢١ چاپ سنگى ) .