نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٩ - ايمان به مهدى موعود و ايقان به غيبت و ظهورآن حضرت از بدأ اسلام مركوز اذهان مسلمين بود
علائم ظهور او , اندك تتبعى در جوامع روايى فريقين و كتب سير و تواريخ آنان بنمايد , به حقيقت بر وى مسلم خواهد شد كه ايمان به مهدى موعود و ايقان به غيبت و ظهور آن حضرت از بدأ اسلام مركوز اذهان مسلمين بود .
روايات صادر از پيغمبر صلى الله عليه و آله و اوصياى احد عشر بلكه توقيعات و وقايع زمان غيبت صغرى و اخبار به مغيبات و اظهار كرامات خود آن بزرگوار امام زمان , به حدى است كه اگر كسى از روى انصاف در آنها غور و تدبر كند و غرض ورزى و لجاجت در كار نباشد جز اعتراف به امامت و غيبت وجود ذى جود آن جناب چاره اى ندارد هر چند كه از اقامه دليل عقلى بر لزوم وجود حجت واسطه بين مفيض و مستفيض على الدوام عاجز باشد . اين اخبار وحى آثار همه بطون و اسرار آيات قرآنيه اند كه از زبان قرآنهاى ناطق صادر شده اند , اين دو روايت در اين مقام مشتى از خروارها و اندكى از بسيارها است :
فى كتاب الاحتجاج للطبرسى عن الاصبغ بن نباتة قال كنت عند اميرالمؤمنين عليه السلام اذجائه ابن الكواء فقال يا اميرالمؤمنين ما قول الله عز وجل ليس البربان تأتو البيوت من ظهورها و لكن البر من اتقى و اتوا البيوت من ابوابها [١] ؟ فقال عليه السلام :
نحن البيوت التى امر الله ان يؤتى من ابوابها نحن ابواب الله و بيوته التى يؤتى منها فمن بايعنا و اقربو لا يتنا فقد اتى البيوت من ابوابها , و من خالفنا و فضل علينا غيرنا فقد اتى البيوت من ظهورها .
و قال ابو جعفر الباقر عليه السلام : آل محمد ابواب الله و سبله و الدعاه الى الجنة و القاده اليها و الا دلاء عليها الى يوم القيمة .
[١]( بقره ١٨٩ ) .