الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٢١٣ - ٨ باب ما جاء في الدعاء
فيقول: (اللهم فالق الاصباح، وجاعل الليل سكنا، والشمس والقمر حسبانا، اقض عنى الدين، وأغنني من الفقر.
وأمتعنى بسمعي، وبصرى، وقوتى، في سبيلك).
قال ابن عبد البر: لم تختلف الرواة عن مالك في إسناد هذا الحديث ولا في متنه.
وهو مرسل.
فمسلم بن يسار تابعي ٢٨ - وحدثني عن مالك، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يقل أحدكم إذا دعا: اللهم اغفر لى إن شئت اللهم ارحمنى إن شئت ليعزم المسألة.
فإنه لا مكره له).
أخرجه البخاري في: ٨٠ - كتاب الدعوات، ٢١ - باب ليعزم المسألة فإن لا مكره له.
ومسلم في: ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ٣ - باب العزم بالدعاء، ولا يقلإن شئت، حديث ٩.
٢٩ - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبى عبيد، مولى ابن أزهر، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يستجاب لاحدكم ما لم يعجل.
فيقول: قد دعوت فلم يستجب لى).
أخرجه البخاري في: ٨٠ - كتاب الدعوات، ٢٢ - باب يستجاب للعبد ما لم يعجل.
ومسلم في: ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ٢٥ - باب بيان أنه يستجاب للداعى ما لم يعجل، حديث ٩٠ -
(فالق الاصباح) خلقه وابتدأه وأظهره.
(سكنا) أي يسكن فيه.
(حسبانا) أي حسابا.
أي بحساب معلوم.
٢٨ - (ليعزم المسألة) أي يجتهد ويلح.