الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٤٠١ - ٦٥ باب صلاة المزدلفة
أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة.
حتى إذا كان بالشعب نزل فبال فتوضأ، فلم يسبغ الوضوء.
فقلت له: الصلاة.
يارسول الله.
فقال (الصلاة أمامك) فركب.
فلما جاء المزدلفة، نزل فتوضأ فأسبع الوضوء.
ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب.
ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله.
ثم أقيمت العشاء فصلاها.
ولم يصل بينهما شيئا.
أخرجه البخاري في: ٤ - كتاب الوضوء، ٦ - باب إسباغ الوضوء.
ومسلم في: ١٥ - كتاب الحج، ٤٧ - باب الافاضة من عرفات إلى المزدلفة، حديث ٢٧٦.
١٩٨ - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عدى بن ثابت الانصاري، أن عبد الله بن يزيد الخطمى أخبره: أن أبا أيوب الانصاري أخبره، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، المغرب والعشاء، بالمزدلفة جميعا.
أخرجه البخاري في: ٢٥ - كتاب الحج، ٩٦ - باب من جمع بينهما ولم يتطوع.
ومسبم في: ١٥ - كتاب الحج، ٤٧ - باب الافاضة من عرفات إلى المزدلفة، حديث ٢٨٥.
١٩٩ - وحدثني عن مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يصلى المغرب والعشاء، بالمزدلفة جميعا.
١٩٧ - (دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة) أي رجع من وقوف عرفة بعرفات.
لان عرفة اسم لليوم.
وعرفات بلفظ الجمع اسم للموضع.
(بالشعب) اللام للعهد.
والمراد الذى دون المزدلفة.
(ولم يصل بينهما شيئا) أي لم يتنفل.