الموطا - مالک بن انس - الصفحة ١٩٤ - ٣ باب النهى عن البصاق في القبلة
واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن أناسا يقولون: إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس.
قال عبد الله: لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على لبنتين، مستقبل بيت المقدس، لحاجته.
ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم.
قال، قلت: لا أدرى، والله.
قال مالك: يعنى الذى يسجد ولا يرتفع على الارض.
يسجد وهو للاصق بالارض.
أخرجه البخاري في: ٤ - كتاب الوضوء ١٢ - باب من تبرز على لبنتين.
ومسلم في: ٢ - كتاب الطهارة، ١٧ - باب الاستطابة، حديث ٦١.
ورواه الشافعي في الرسالة، فقرة ٨١٢، بتحقيق أحمد محمد شاكر.
(٣
) باب النهى عن البصاق في القبلة ٤
- حدثنى يحيى عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه.
ثم أقبل على الناس فقال: (إذا كان أحدكم يصلى، فلا يبصق قبل وجهه.
فإن الله تبارك وتعالى، قبل وجهه، إذا صلى).
أخرجه البخاري في: ٨ - كتاب الصلاة، ٣٣ - باب حك البزاق باليد في المسجد.
ومسلم في: ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ١٣ - باب النهى عن البصاق في المسجد، في الصلاة وغيرها، حديث ٥٠.
(لبنتين) تثنية (لبنة) وهى ما يصنع من الطين أو غيره للبناء قبل أن يحرق.
٤ - (قبل وجهه) أي قدامه.