الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٤٠٦ - ٧١ باب باب رمى الجمار
(٧٠) باب البيتوتة بمكة ليالى منى ٢٠٨
حدثنى يحيى عن مالك، عن نافع، أنه قال: زعموا أن عمر بن الخطاب كان يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة.
٢٠٩ - وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب قال: لا يبيتن أحد من الحاج ليالى منى من وراء العقبة.
٢١٠ - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال، في البيتوتةبمكة ليالى منى: لا يبيتن أحد إلا بمنى.
(٧١)
باب رمي الجمار
٢١١ - حدثنى يحيى عن مالك، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان يقف عند الجمرتين الاوليين وقوفا طويلا.
حتى يمل القائم.
٢١١ - (رمى الجمار) جمع جمرة.
وهى اسم لمجتمع الحصى.
سميت بذلك لاجتماع الناس بها.
يقال تجمر بنو فلان إذا اجتمعوا.
وقيل إن العرب تسمى الحصى الصغار جمارا.
فسميت بذلك تسمية للشئ بلازمه.
وقال الشهاب القرافى: الجمار اسم للحصى، لا للمكان.
والجمرة اسم للحصاة.
وأنما سمى الموضع جمرة باسم ما جاوره.
وهو اجتماع الحصى فيه.
(عند الجمرتين الاوليين) إحداهما الاولى التى تلى مسجد منى.
والثانية الوسطى.