الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٤١٤ - ٧٦ باب فدية ما أصيب من الطير والوحش
قال مالك: والمرأة تحيض بمنى تقيم حتى تطوف بالبيت.
لابد لها من ذلك.
وإن كانت قد أفاضت، فحاضت بعد الافاضة، فلتنصرف إلى بلدها.
فإنه قد بلغنا في ذلك رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم للحائض.
قال: وإن حاضت المرأة بمنى، قبل أن تفيض، فإن كربها، يحبس عليها، أكثر مما يحبس النساء الدم.
(٧٦) باب فدية ما أصيب من الطير والوحش ٢٣٠
- حدثنى يحيى عن مالك، عن أبى الزبير، أن عمر بن الخطاب قضى في الضبع بكبش.
وفي الغزال بعنز.
وفي الارنب بعناق وفي اليربوع بجفرة.
٢٣١ - وحدثني عن مالك، عن عبد الملك بن قرير، عن محمد بن سيرين، أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: إنى أجريت أنا وصاحب لى فرسين.
نستبق إلى ثغرة ثنية.
٢٢٩ - (فإن كربها) أي استمر بها.
٢٣٠ - (الضبع) هي أنثى.
وقيل يقع على الذكر والانثى.
وربما قيل في الانثى ضبعة، والذكر ضبعان، والجمع ضباعين.
ويجمع الضبع على ضباع.
والضبع على أضبع.
(بكبش) هو فحل الضأن.
والانثى نعجة.
(بعنز) الانثى من المعز.
(بعناق) أنثى المعز قبل كمال الحول.
(اليربوع) دويبة نحو الفأرة.
لكن ذنبه وأذناه أطول منها.
ورجلاه أطول من يديه، عكس الزرافة، والجمع يرابيع.
(بجفرة) الجفر من أولاد المعز ما بلغ أربعة أشهر.
٢٣١ - (نستبق) نرمى.
(إلى ثعرة ثنية) الثغرة الناحية من الارض، والطريق السهلة.
والثنية الطريق الضيق بين الجبلين.