الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٢٢٧ - ٥ باب التكبير على الجنائز
فصف بهم.
وكبر أربع تكبيرات.
أخرجه البخاري في: ٢٣ - كتاب الجنائز، ٤ - باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه.
ومسلم في: ١١ - كتاب الجنائز، ٢٢ - باب في التكبير على الجنازة، حديث ٦٢.
١٥ - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، أنه أخبره: أن مسكينة مرضت، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المساكين ويسأل عنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ماتت فآذنونى بها) فخرج بجنازتها ليلا، فكرهوا أن يوقظوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بالذى كان من شأنها.
فقال: (ألم آمركم أن تؤذنوني بها) ؟ فقالوا: يارسول الله.
كرهنا أن نخرجك ليلا، ونوقظك.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى صف بالناس على قبرها.
وكبر أربع تكبيرات.
قال ابن عبد البر: لم يختلف على مالك، في الموطأ، في إرسال هذا الحديث.
وقد جاء معناه موصولا عن أبى هريرة.
أخرحه البخاري في: ٨ - كتاب الصلاة، ٧٢ - باب كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان.
ومسلم في: ١١ - كتاب الجنائز، ٢٣ - باب الصلاة على القبر، حديث ٧١.
١٦ - وحدثني عن مالك، أنه سأل ابن شهاب عن الرجل يدرك بعض التكبير على الجنازة، ويفوته بعضه ؟ فقال: يقضى ما فاته من ذلك.
(فصف بهم) لازم، والباء بمعنى مع، أي صف معهم.
أو متعد، والباء زائدة للتوكيد، أي صفهم.
١٥ - (فآذنونى) أي أعلموني.