الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٤٢٣ - ٨١ باب جامع الحج
وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلى: لا إله إلا الله وحده لا شريك له).
قال ابن عبد البر: لا خلاف عن مالك في إرساله.
ولا أحفظ بهذا الاسناد مسندا من وجه يحتج به.
وأحاديث الفضائل لا يحتاج إلى محتج به.
وقد جاء مسندا من حديث علي وابن عمرو.
٢٤٧ - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة، عام الفتح، وعلى رأسه المغفر.
فلما نزعه جاءه رجل فقال له: يارسول الله.
ابن خطل متعلق بأستار الكعبة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اقتلوه).
أخرجه البخاري في: ٢٨ - كتاب جزاء الصيد، ١٨ - باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام.
ومسلم في: ١٥ - كتاب الحج، ٨٤ - باب جواز دخول مكة بغير إحرام، حديث ٤٥٠.
قال مالك: ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يومئذ، محرما.
والله أعلم.
٢٤٨ - وحدثني عن مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر أقبل من مكة.
حتى إذا كان بقديد جاءه خبر من المدينة.
فرجع فدخل مكة بغير إحرام.
وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب بمثل ذلك.
٢٤٩ - وحدثني عن مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلى، عن محمد بن عمران
٢٤٧ - (المغفر) هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة.
قاله في المحكم.
وقال في التمهيد: ما غطى الرأس من السلاح كالبيضة وشبهها، من حديد كان أو غيره.
٢٤٨ - (بقديد) قرية جامعة.
وبين قديد والكديد ستة عشر ميلا.
الكديد أقرب إلى مكة.
وسميتقديدا لتقدد السيول بها، وهى لخزاعة.
عن المشارق.