الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٢٣٦ - 14 باب جامع الحسبة في المصيبة
٤٠ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه عن أبى الحباب سعيد بن يسار، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته، حتى يلقى الله وليست له خطيئة).
(١٤) باب جامع الحسبة في المصيبة ٤١
- حدثنى يحيى عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليعز المسلمين في مصائبهم، المصيبة بى).
٤٢ - وحدثني عن مالك، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أصابته مصيبة فقال، كما أمر الله: إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم أجرني في مصيبتي، وأعقبني خيرا منها، إلا فعل الله ذلك به) قالت أم سلمة: فلما توفى أبو سلمة، قلت ذلك.
ثم قلت: ومن خير من أبى سلمة ؟ فأعقبها الله رسوله صلى الله عليه وسلم، فتزوجها.
أخرجه مسلم في: ١١ - كتاب الجنائز، ٢ - باب ما يقال عند المصيبة، حديث ٤
٤٠ - (وحامته) أي قرابته وخاصته.
٤١ - (ليعز) التعزية هي الحمل على الصبر والتسلى.
قال تعالى - وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون -.
٤٢ - (أجرني) أي أعطني أجرى وجزاء صبرى وهمى.
(أعقبني) أي أخلف لى.