الموطا - مالک بن انس - الصفحة ١٦٩ - 23 باب العمل في جامع الصلاة
٧٨ - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، أنه قال: كنت أصلى، وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة.
فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقى الايسر.
فقال عبد الله بن عمر: ما منعك أن تنصرفعن يمينك ؟ قال فقلت: رأيتك، فانصرفت إليك.
قال عبد الله: فإنك قد أصبت.
إن قائلا يقول: انصرف عن يمينك.
فإذا كنت تصلى، فانصرف حيث شئت.
إن شئت عن يمينك، وإن شئت عن يسارك.
٧٩ - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل من المهاجرين، لم ير به بأسا، أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص: أأصلى في عطن الابل ؟ فقال عبد الله: لا.
ولكن صل في مراح الغنم.
قال ابن البر: مثل هذا من الفرق بينهما لا يدرك بالرأى.
وقد روى عن البراء مرفوعا.
أخرجه أبو داود في: ٢ - كتاب الصلاة، ٢٥ - باب النهى عن الصلاة في مبارك الابل.
٨٠ - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: ما صلاة يجلس في كل ركعة منها ؟ ثم قال سعيد: هي المغرب، إذا فاتتك منها ركعة.
وكذلك سنة الصلاة، كلها.
٧٩ - (عطن الابل) العطن مبرك الابل حول الماء.
(مراح الغنم) مجتمعها آخر النهار موضع مبيتها.