الموطا - مالک بن انس - الصفحة ١٢٩ - 1 باب فضل علاة الجماعة على صلاة الفذ
٨ - كتاب صلاة الجماعة (١)
باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ
١ - حدثنى يحيى عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
أخرجه البخاري في: ١٠ - كتاب الاذان، ٣٠ - باب فضل صلاة الجماعة.
ومسلم في: ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٤٢ - باب فضل صلاة الجماعة، حديث ٢٤٩.
٢ - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم، وحده، بخمسة وعشرين جزءا).
أخرجه البخاري في: ١٠ - كتاب الاذان، ٣١ - باب فضل صلاة الفجر في جماعة.
ومسلم في: ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٤٢ - باب فضل صلاة الجماعة، وبيان التشديد في التخلف عنها، حديث ٢٤٥.
٣ - وحدثني عن مالك، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (والذى نفسي بيده ! لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم.
والذى
١ - (الفذ) أي المنفرد.
٣ - (فيحطب) أي يجمع.
(أخالف إلى رجال) أي آتيهم من خلفهم.
قال الجوهرى: خالف [