الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٢٤٠ - 16 باب جامع الجنائز
٤٩ - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الانصاري، أنه أخبره أن أباه، كعب بن مالك، كان يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إنما نسمة المؤمن طير يعلق في شجر الجنة، يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه).
أخرجه النسائي في: ٢١ - كتاب الجنائز، ١١٧ - باب أرواح المؤمنين.
وابن ماجه في: ٣٧ - كتاب الزهد، ٣٢ - باب ذكر القبر والبلى.
٥٠ - وحدثني عن مالك، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله، تبارك وتعالى: إذا أحب عبدى لقائي، أحببت لقاءه.
وإذا كره لقائي، كرهت لقاءه).
أخرجه البخاري في: ٩٧ - كتاب التوحيد، ٣٥ - باب قول الله تعالى - يريدون أن يبدلوا كلام الله -.
٥١ - وحدثني عن مالك، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال رجل لم يعمل حسنة قط، لاهله: إذا مات فحرقوه.
ثم اذروا نصفه في البر، ونصفه في البحر.
فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين.
فلما مات الرجل، فعلوا ما أمرهم به.
فأمر الله البر فجمع ما فيه.
وأمر البحر فجمع ما فيه.
ثم قال: لم فعلت هذا ؟ قال: من خشيتك، يا رب.
وأنت أعلم.
قال: فغفر له).
أخرجه البخاري في: ٩٧ - كتاب التوحيد، ٣٥ - باب قول الله تعالى - يريدون أن يبدلوا كلام الله -.
ومسلم في: ٤٩ - كتاب التوبة، ٤ - باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، حديث ٢٤.
٤٩ - (نسمة المؤمن) أي روحه.
(يعلق) أي يأكل ويرعى.
(لئن قدر الله عليه) من القدر وهو القضاء.
لا من القدرة والاستطاعة.
كقوله - فظن أن لن نقدر عليه - أو بمعنى ضيق كقوله تعالى - ومن قدر عليه رزقه -.