الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٤١٦ - 77 باب فدية من أصاب شيئا من الجراد وهو محرم
عبد أو وليدة.
وقيمة الغرة خمسون دينارا.
وذلك عشر دية أمه.
وكل شئ من النسور أو العقبان أو البزاة أو الرخم، فإنه صيد يودى كما يودى الصيد.
إذا قتله المحرم.
وكل شئ فدى، ففى صغاره مثل ما يكون في كباره.
وإنما مثل ذلك، مثل دية الحر الصغير والكبير.
فهما، بمنزلة واحدة، سواء.
(٧٧) باب فدية من أصاب شيئا من الجراد وهو محرم ٢٣٥
- حدثنى يحيى عن مالك، عن زيد بن أسلم، أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين.
إنى أصبت جرادات بسوطي وأنا محرم.
فقال له عمر: أطعم قبضة من طعام.
٢٣٦ - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فسألهعن جرادات قتلها وهو محرم.
فقال عمر لكعب: تعال حتى نحكم.
فقال كعب: درهم.
فقال عمر لكعب: إنك لتجد الدراهم.
لتمرة خير من جرادة.
(وليدة) أي أمة.
(النسور) جمع نسر.
وهو طائر حاد البصر ومن أشد الطيور وأرفعها طيرانا وأقواها جناحا.
تخافه كل الجوارح.
وهو أعظم من العقاب.
له منقار منعقف في طرفه.
وله أظفار.
لكنه لا يقوى على جمعها وحمل فريسته بها، كما يفعل العقاب بمخالبه.
(والعقبان) جمع عقاب، طائر من الجوارح، يطلق على الذكر والانثى.
قوى المخالب وله منقار أعقف.
(والبزاة) جمع باز.
ضرب من الصقورة.
(الرخم) الواحدة رخمة: طائر من الجوارح الكبيرة الجثة، الوحشية الطباع.