الموطا - مالک بن انس - الصفحة ١١٧ - 1 باب ما جاء في صلاة الليل
٧ - كتاب صلاة الليل (١
) باب ما جاء في صلاة الليل ١
- حدثنى يحيى عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضا، أنه أخبره.
أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من امرئ تكون له صلاة بليل، يغلبه عليها نوم، إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة).
أخرجه أبو داود في: ٥ - كتاب التطوع، ٢٠ - باب من نوى القيام فنام.
والنسائي في: ٢٠ - كتاب قيام الليل، ٦١ - باب من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم.
٢ - وحدثني عن مالك، عن أبى النضر، مولى عمر بن عبيدالله، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: كنت أنام بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته.
فإذا سجد غمزني، فقبضت رجلى.
فإذا قام بسطتهما.
قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح.
أخرجه البخاري في: ٨ - كتاب الصلاة، ٢٢ - باب الصلاة على الفراش.
ومسلم في: ٤ - كتاب الصلاة، ٥١ - باب الاعتراض بين يدى المصلى، حديث ٢٧٢.
١ - (عن رجل عنده رضا) قال في الاساس: وهذا شئ رضا، أي مرضي ٢ - (غمزني) أي طعن بأصبعه في لاقبض رجلي من قبلته.
(والبيوت يومئذ) قال ابن عبد البر: قولها (يومئذ) تريد (حينئذ) إذ المصابيح إنما تتخذ في الليالى دون الايام.
وهذا مشهور في لسان العرب.
يعبر باليوم عن الحين، كما يعبر به عن النهار.