الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٤٢٤ - ٨١ باب جامع الحج
الانصاري، عن أبيه، أنه قال: عدل إلى عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة.
فقال: ما أنزلك تحت هذه السرحة ؟ فقلت: أردت ظلها.
فقال: هل غير ذلك ؟ فقلت: لا ما أنزلنى إلا ذلك.
فقال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا كنت بين الاخشبين من منى، ونفخ بيده نحو المشرق، فإن هناك واديا يقال له السرر.
به شجرة سر تحتها سبعون نبيا).
أخرجه النسائي في: ٢٤ - كتاب الحج، ١٨٩ - باب ما ذكر في منى.
٢٥٠ - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم، عن ابن أبى مليكة، أن عمر بن الخطاب مر بامرأة مجذومة، وهى تطوف بالبيت.
فقال لها: يا أمة الله.
لا تؤذى الناس.
لو جلست في بيتك.
فجلست.
فمر بها رجل بعد ذلك.
فقال لها: إن الذى كان قد نهاك، قد مات، فاخرجى.
فقالت: ما كنت لاطيعه حيا، وأعصيه ميتا.
٢٥١ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه أن عبد الله بن عباس كان يقول: ما بين الركن والباب، الملتزم.
٢٥٢ - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، أنه سمعه
٢٤٩ - (سرحة) شجرة طويلة لها شعب.
(الاخشبين) هما الجبلان اللذان تحت العقبة بمنى، فوق المسجد.
ويقال إن الاخاشب اسم لجبال مكة ومنى خاصة.
(سر تحتها سبعون نبيا) أي ولدوا تحتها، فقطع سرهم.
وهو ما تقطعه القابلة من سرة الصبى.
٢٥٠ - (مجذومة) أصابها داء الجذام.
يقطع اللحم ويسقطه.
(لو جلست في بيتك) كان خيرا لك.
أو (لو) للتمني.
فلا جواب له