المصابيح في اثبات الامامة - کرمانی، احمد بن عبدالله - الصفحة ١٠٠ -           المصباح السادس من المقالة الثانية
ولا إماما من لا يكون له دعوة ، وعدم علم التأويل لما اختلف فيه من كتاب الله وتفسيره ، والحلال والحرام ، والشريعة عند أصحابه المنتحلين إمامته مع افتراض نشره عليه من حيث لو كان إماما .
ومصير ذلك كله من أكبر الشهادات ببطلان إمامته ، ثبت لاسمعيل من حيث أنها في عقب جعفر ، مع بطلان مقالات الآخر من الاولاد .
وإذا ثبت لاسمعيل الامامة ، وكانت لا تثبت إلا لمن له عقب ، كانت الامامة بعد إسمعيل لولده محمد ، إذا الامامة بعد إسمعيل لولده .
البرهان الخامس : لما كان كل شئ أخرجته القدرة إلى الكون يختص بصفات يباين بها غيره ، وكان الشئ الذي يختلف فيه لا سبيل إلى معرفته [١] بالحقيقة إلا من جهة الصفات المختص بها نوعه وطلبها فيه ، وكان إذا كان لاسبيل إلى معرفته بالحقيقة إلا من جهة الصفات المختص بما نوعه وطلبها فيه ، فإذا ثبتت [٢] صفاته ووجدت فيه ، صح وثبت أنه عين الشئ كالشئ المختلف في كونه أترجا .
وإذا ردت صفاته في ميزان الاعتبار التي هي الجداول كما أثبتناه آخر البرهان إلى صفات نوع الاترجية ، وكانت صفاته قد شغلتجداول صفات نوع الاترجية ، وكانت بتمامها لم يختلف في صحة كونها أترجا .
وإذا اعتبرت صفاته فوجدت قد شغلت بعض الجداول وخلي منها بعض ، لم يشك في بطلان كونه أترجا ، وكان أمر الامام في إمامته
[١] سقطت في ( ع ) .
[٢] في ( ش ) ثبت .