المصابيح في اثبات الامامة - کرمانی، احمد بن عبدالله - الصفحة ٨٠ -           المصباح الرابع من المقالة الثانية
المصباح الرابع من المقالة الثانية
ي إثبات كون صحة الامامة بالنص من الله تعالى واختيار الرسول صلى الله عليه وعلى آله البرهان الاول : لما كان نبوءة الانبياء ( ص ) التي هي الخلافة عن الله تعالى في أرضه في إمضاء الاحكام بين عبيده لا تصح إلا بنص من الله تعالى واختياره إياهم للقيام مقامه في الحكم والامر والنهي ، وكانت النبوة أصلا للامامة ، كانت الامامة التي هي فرع على النبوة وهي الخلافة عن الرسول والقيام مقام أولى أن لا يصح إلا باختيار الله تعالى واختيار رسوله ، والنص عليه .
إذا الامامة لا تصح إلا بالنص ، والتوقيف [١] .
البرهان الثاني : لما كان حكم ما أنزل الله تعالى وسنة رسوله( ص ) فيما بين الناس أن لا يصح قيام أحد مقام الآخر إلا باختيار منه ونص [٢] عليه ، وكانت الامامة هي القيام مقام الرسول ( ص ) وجب بحكم الله تعالى وحكم رسوله ( ص ) أن لا يصح إلا باختيار الرسول ( ص ) ونصه .
إذا الامامة لا تصح إلا بالنص والتوقف .
[١] في ( ع ) التوفيق .
[٢] سقطت في ( ع ) .