اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣ - أ ـ البداية في علم الدراية
و«منتقى الجمان» وفي كلا الكتابين من أُصول علم الدراية شيء كثير.
٦ـ بهاء الدين العاملي (٩٥٣ ـ ١٠٣٠هـ) فله «الوجيزة» في علم الدراية، وهوالمتن الذي كان محور الدراسة طيلة أعوام، وقد شرحه السيد حسن الصدر وأسماه بنهاية الدراية، وهو مطبوع،و له أكثر من خمسة شروح كمانعرف، ولشيخنا بهاء الدين العاملي كتابا «الحبل المتين ومشرق الشمسين» وقد أدرج فيهما بعض ما يمت إلى علم الدراية بصلة.
٧ـ السيد المحقق المعروف بـ«ميرداماد» (ت١٠٤١هـ) فقد أودع في كتابه «الرواشح السماوية» كثيراً من مسائل علم الدراية وأورد في مقدمته مصطلحات ذلك العلم.
هذه هي الكتب المؤلّفة إلى نهاية القرن العاشر أو بقليل بعده، ثم توالى التأليف بعد هؤلاء بين أصحابنا الإماميّة، فألّفوا كتباً ورسائل بين مختصر، ومتوسط، ومبسوط، ذكر أسماءها شيخنا المجيز الطهراني في ذريعته، وقد طبع قليل منها[١].
هذا وقد قام لفيف من المحقّقين بتأليف كتب قيّمة في العصر الحاضر، فيها بُغية الطالب وضالّة المحدّث، ونشير إلى كتابين قيّمين منها:
١ـ نهاية الدراية في شرح الوجيزة، لبهاء الدين العاملي، تأليف السيد حسن الصدر، (٢٧٢ ١ـ ١٣٥٤هـ) فرغ منه عام ١٣١٤هـ، وطبع في الهند أوّلاً عام١٣٢٤هـ هذا ما ذكره شيخنا في الذريعة وطبع أخيراً في إيران طبعة محققة.
[١] الطهراني: الذريعة:٨/٥٤ و ٥٥.