ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٢١ - السيد حيدر بن علي بن حيدر بن علي العلوي الحسيني الآملي المازندراني
و حقائقه و أنواره و هو طويل الذيل، و قد رأيت نسخة منه بفراه و أخرى في بلدة تنكابن من بلاد جيلان، و هو يشتمل على ثلاثة أصول و كل أصل منه يشتمل على أربع قواعد. و اعلم أن كون كتاب جامع الاسرار من مؤلفاته مما لا شك فيه، و قد رأيت على بعض نسخ جامع الاسرار نقلا عن خط الشيخ البهائي أنه كتب عليها ما هذه صورته «الذي أظن أن هذا الكتاب تأليف السيد الجليل السيد حيدر المازندراني رحمه اللّه، و له تفسير كبير بلسان الصوفية يدل على علو شأنه و ارتفاع مكانه» انتهى.
و قد جمع فيه بين الاقوال المتعارضة المتضادة للصوفية و توجيه كلماتهم المعارضة المناقضة للشريعة الحقة، و فيه فوائد نافعة و حشو كثير من مطالب الصوفية ضائعة.
و له كتاب جامع الحقائق على ما نسبه اليه بعض الفضلاء، و لعل مراده هو ما ذكرناه أولا و لم يكن مغايرا له.
و له أيضا على ما قاله ذلك الفاضل رسالة أمثله التوحيد، و كتاب شرح الفصوص لمحيى الدين العربى سماه فص الفصوص، و كتاب في تأويل آيات القرآن على مذاق الصوفية، و له أيضا كتاب المحيط الاعظم في تفسير القرآن المكرم، و قد رأيت بعض الفوائد المنقولة عنه، و قد نسبه اليه أيضا المولى محسن الكاشي في أواخر كتاب الصلاة من الوافي، و احتمال أن يكون هذا التفسير لوالده لا له نفسه باطل. فلاحظ.
ثم بالبال أن للاملي هذا كتاب تفسير القرآن الموسم بالبحر الخضم في تفسير القرآن الاعظم، و لعله لغيره. فلاحظ. و رأيت بعض الفوائد المنقولة منه على مذاق الصوفية، و يحتمل أن لا يكون البحر الخضم في تفسير القرآن بل فى غيره. فلاحظ.