ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٤٧ - الوزير ابو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن يوسف المغربى
و في المشيخة أيضا-بالشين المعجمة، و لكن المضبوط في ايضاح الاشتباه بالسين المهملة. فلاحظ. و أما الشيخ المعاصر «قده» فقد اقتصر في أمل الامل على نقل كلام النجاشي المذكور [١].
و قد نقل القطب الراوندي في فقه القرآن عن الحسين بن علي المغربى [. . .] «إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاٰةِ فَاغْسِلُوا» [٢]الآية، هو اذا عزمتم الى الصلاة [. . .]و هممتم بها، و أورد بيتين شاهدا على هذا المعنى في كلام العرب من أن [. . .]القيام يقع في كلام العرب بمعنى قيام عزم لا قيام جسم [٣].
و الظاهر أن المراد بالحسين بن علي المغربى هو هذا الوزير. ثم قد ألف السيد المرتضى [. . .] [٤].
ثم ان للوزير المغربى هذا ابن أخ، و هو أيضا كان وزيرا في زمن المستنصر الخليفة العلوي بمصر، و هو الوزير ابو الفرج ابن أخي الوزير المغربى، و قد قبض عليه بمصر في سنة خمس و خمسين و أربعمائة، كما قاله. . .
و قال ابن خلكان في تاريخه: ان ابن النجار ذكر في تاريخه أن أصله-يعني أجداد الوزير المغربى-من البصرة و انتقل سلفه الى بغداد، و كان جد أبيه -و هو ابو الحسن علي-على ديوان المغرب فقيل له المغربي، و كان له من الادب حظ وافر، و كان يحفظ الكتاب العزيز-انتهى [٥].
***
[١] راجع امل الامل ٢/٩٧.