ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢٩ - الشيخ الامام الفقيه قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن
و أقول: لكن قد صرح ابن طاوس نفسه أيضا في كتاب مهج الدعوات بأن كتاب قصص الانبياء تأليف سعيد بن هبة اللّه الراوندي، و القول بأن لكل منهما كتابا في هذا المعنى ممكن، لكن بعيد. فتأمل.
ثم ما يظهر من كلامه سلمه اللّه من انتساب كتاب اللباب و كتاب شرح نهج البلاغة و كتاب أسباب النزول الى السيد فضل اللّه الراوندي محل تأمل، و لا سيما الاولين خاصة الثاني، لان الشيخ منتجب الدين في الفهرس صرح بأنه من القطب، بل الظاهر أن الثلاثة من مؤلفات القطب الراوندي هذا.
و أما ضوء الشهاب فهو غير ضياء الشهاب الذي هو للقطب، و كتاب فقه القرآن للاول أيضا، و كتاب ضوء الشهاب شرح شهاب الاخبار للثاني فضل اللّه رحمه اللّه، و كتاب الدعوات و كتاب اللباب و كتاب شرح نهج البلاغة و كتاب أسباب النزول له أيضا-انتهى [١].
و قال في البحار أيضا في الفصل الثاني: و كتاب الخرائج و فقه القرآن معلوما الانتساب الى مؤلفهما الذي هو من أفاضل الاصحاب و ثقاتهم، و الكتابان مذكوران في فهارست العلماء و نقل الاصحاب عنهما، و كتاب الدعاء وجدنا منه نسخة عتيقة و فيه دعوات موجزة شريفة مأخوذة من الاصول المعتبرة، على أن الامر في سند الدعاء هين، و كتاب القصص قد عرفت حاله و عرضناه على نسخة كان عليها خط الشهيد الثاني و تصحيحه، و كتاب ضوء الشهاب كتاب شريف مشتمل على فوائد جمة خلت عنها كتب الخاصة و العامة، و كتاب اللباب المشتمل على بعض الفوائد، و شرح النهج معروف مشهور رجع اليه اكثر الشراح، و كتاب أسباب النزول فيه فوائد [٢].
[١] بحار الانوار ١/١٢.