ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٦٣ - المولى الكبير الجليل مولانا خليل بن الغازي القزويني
ثم أقول: و لكن السيد المرتضي [١]قال بل المفيد أيضا في كتاب آخر فلاحظ في بعض مسائله لما سئل عن معنى قوله عليه السلام. . .
و له تلامذة فضلاء ذكرنا بعضا منهم في تراجمهم و بعضا منهم ممن لم نفرد لهم ترجمة، و من ذلك المولى الحاج بابا بن محمد صالح القزويني الفاضل العالم المتكلم المعاصر. فلاحظ، و منهم أخوه و هو المولى محمد باقر القزويني المقدس الصالح المعاصر، و الآقا رضي القزوينى، و الامير معصوم القزويني، و المولى محمد صالح القزويني المعروف بالروغني، و المولى الحاج علي أصغر القزويني، و المولى الاميرزا محمد التبريزي المعروف بالمجذوب، و المولى محمد كاظم الطالقاني، و المولى السيد الامير محمد مؤمن بن الامير محمد زمان الطالقاني الاصل القزويني المسكن المعاصر الذي قال الشيخ المعاصر في أمل الامل في ترجمته قدس سره: انه فاضل عالم محقق، و له حواش على معني اللبيب، و رسالة في أكل آدم من الشجرة، و تفسير سورة الملك الذي أهداه الى ملك عصره من المعاصرين-انتهى [٢]. و هو أحد المحرمين لصلاة الجمعة في زمن الغيبة، و أما حديث توصيفه بتلك الاوصاف فهو أعرف بما قاله.
و من تلامذته المولى محمد يوسف بن بهلوان صفر القزويني الساكن باصبهان، و قد قرأ على الاستاد المحقق أيضا، و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل في ترجمته: انه من تلامذة مولانا الخليل، عالم فاضل معاصر، كان مدرسا في بعض مدارس قزوين، له كتاب في آداب الحج و كيفية وضع مسجد الحرام مبسوط [٣]
[١] فى هامش نسخة المؤلف: و السر أن السيد المرتضى لا يبالى بشأن علماء العجم أصلا على ما سمعته من الاستاد الاستناد «قده» .