ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٠٦ - الشيخ الحافظ الفاضل رضي الدين رجب بن محمد بن رجب البرسي
كذا قيل. و فى هذا المقام يحتمل كلا منها و ان كان المشهور فيه هو الاخير و لم أتحققه، و عندي يحتمل التخلص كما أدرجه في شعره الاتي. فتأمل.
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: الشيخ رجب الحافظ البرسي، كان فاضلا محدثا شاعرا منشئا أديبا، له كتاب مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار امير المؤمنين عليه السلام، و له رسائل في التوحيد و غيره، و فى كتابه افراط و ربما نسب الى الغلو، و أورد لنفسه فيه أشعارا جيدة، و ذكر فيه أن بين ولادة المهدي عليه السلام و بين تأليف ذلك الكتاب خمسمائة و ثمانية عشر سنة، و من شعره المذكور فيه قوله:
فرضي و نفلي و حديثي انتم
و كل كلي منكم و عنكم
و أنتم عند الصلاة قبلتي
اذا وقفت نحوكم أيمم
خيالكم نصب لعينى أبدا
و حبكم في خاطري مخيم
يا سادتي و قادتي أعتابكم
بجفن عيني لثراها ألثم
وقفا على حديثكم و مدحكم
جعلت عمري فاقبلوه و ارحموا
منوا على الحافظ من فضلكم
و استنقذوه في غد و أنعموا
و قوله:
أيها اللائم دعنى
و استمع من وصف حالي
أنا عبد لعلي المر
تضى مولى الموالي
كلما ازددت مديحا
فيه قالوا لا تغالي
و اذا أبصرت في الح
ق يقينا لا أبالي
آية اللّه التي في
وصفها القول حلالي
كم الى كم أيها ال
عاذل اكثرت جدالي
يا عذولي في غرامي
خلني عنك و حالي